|
2010-01-28
تشير إحصائيات وزارة الثقافة إلى أن المغاربة يقرأون 2.5
كتاب في السنة فقط في حين أن 1 من 10 لا يقرأون الكتب
بتاتا.
نوفل الشرقاوي من الرباط لمغاربية — 28/01/10
|
[نوفل الشرقاوي] ناقش الكتاب في الرباط طرق
دفع
المغاربة للاهتمام بالكتب. |
أمام قلقهم المتزايد حول ما اعتبروه "أزمة قراءة" وطنية،
اجتمع الكتاب المغاربة مؤخرا لمناقشة إعادة حب الكتاب
للقارئين .
واتفق الكتاب المشاركون في حدث الرباط يوم 22 يناير على أن
زرع حب الكتب يبدأ من المدرسة.
محمد المذكوري نائب رئيس "حركة الطفولة الشعبية" المُنظمة
للندوة والتي تعمل في مجال التربية قال "نؤمن
بالدورالاساسي الذي يلعبه الكتاب في مجال التربية".
وأضاف "نقوم ببرنامج سنوي خاص بالقراءة نظرا لانتباهنا الى
مشكلة عزوف الاطفال والشباب عن القراءة".
الكاتب محمد بهجاجي اقترح أن بذل جهود مشتركة بين وزارة
الثقافة ووزارة التربية لتشجيع القراءة في المدارس من
شأنها مساعدة المغرب على تخطي أزمة القراءة.
وأكد لمغاربية الجمعة في الرباط على ضرورة "خلق يوم عالمي
للكتاب يتم خلاله تنظيم معارض بهدف التفكير في مسألة
القراءة ،بالاضافة الى خلق شراكة بين وزارتي الثقافة
والداخلية بهدف اقتناء المجالس المحلية للكتب ،كما انه من
الواجب خلق حوار حقيقى حول مسألة توزيع الكتاب".
بهجاجي قال إن الانترنت غير جذريا عادات القراءة.
الكاتب محمد مجاهد صرح لمغاربية أن الانترنت يعتبر
"إشكالية" لأنه بقدر ما يقدم فرصا للتفاعل مع العالم، إلا
أنه يتضمن "خطرين اثنين".
وقال "أولهما كون المعرفة تأتينا بواسطتها [الانترنت]
مجزأة، في حين ان المعرفة عن طريق الكتاب تاتي في سياق
معين، والخطر الثاني هو الكسل حيث اصبحنا من هواة النسخ
والربط".
دراسة للكاتب محمد الوزاني وضعت صورة قاتمة عن وضع القراءة
في البلاد. وفي إشارة للبحث الذي قامت به وزارة الثقافة في
2001، قال إن المغاربة يقرأون 2.5 كتاب في السنة في حين أن
1 من 19 لا يقرأون بتاتا الكتب.
وقام حسن الوزاني في عمله "قطاع الكتاب بالمغرب واقع وافاق"
ببحث عن أنواع الكتب المتاحة للمغاربة. وخلص إلى أن أزيد
من 27% من مجموع الكتب المنشورة تنحصر في الأدب والنقد
و18.11% في العلوم القانونية. في حين أن الكتب المترجمة من
الفرنسية إلى العربية شكلت النسبة الأكبر مما يشير حسب
الكاتب إلى نقص في الكتب المنشورة بالعربية.
خلدون المسناوي الكاتب العام لحركة الافق الجديد التي تهتم
بالتثقيف والتوعية قال إن هناك حاجة إلى المزيد من
المنشورات باللغة العربية.
وقال لمغاربية "الاشكال هو ايضا على مستوى الجودة فابرز
الكتب الغنية بالمعلومات القيمة والعميقة في التحليل تكون
صادرة باللغتين الفرنسية والانجليزية".
المسناوي قال إن الأسرة والمدارس تلعب أدوارا هامة في
تشجيع التلاميذ على القراءة.
وأضاف "اعتقد ان الخروج من الازمة التي تعيشها القراءة
يقتضي ان تكون هناك تربية للمواطن تتجه به الى فهم ان
القراءة هي جزء من ممارساته اليومية".
http://www.magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/ar/homepage/ |