|
1.
عندما يقرأ الراشد قصة للأطفال عليه أن
يؤجل دوره كمربي و عليه أن يكون ممتعا محببا مشوقا فالممل
والتشويق سهلي العدوى
Geneviève Patte
2.
عندما تقرأون
لأطفالكم قصة ما قبل النوم لا تتأخروا كثيرا لشرح المفردات
فإنهم لن يستوعبوها ولكن ستبصمهم نغمات الحكي الليلي التي
تفرق كثيرا عن لغة النهار.
3.
ولو أنه تعلم
القراءة استمروا في مصاحبة قراءته ليلا قبل النوم، أو عند
القيلولة عندما تكون الحاجة إليها.
4.
يمكن أن
يتكاسل الطفل إذا كان سيبدل جهدا إضافيا ، فلا تتخلوا عن
متابعة القراءة له وتحميسه إلا في بعض الأحيان فاتركوه حسب
طلبه، أو ادفعوه الى ذلك تدريجيا.
5.
أهم صعوبة
لدى المبتدئين هي فقدان الرغبة والقدرة على المتابعة لذا
عليكم بتبادل الأدوار كلما أحسستم بخفوت أو وهن إقرأوا لهم
انتم حتى ينجذبوا وتبادلوا الأدوار فيما بعد.
6.
لا يمكن أن
تكون كتب الصغار، كما هي كتب الكبار كلها مفيدة وجميلة فقط
بعناوينها أو إخراجها، فابحثوا ونقبوا قبل أن تشتروا،
واطلبوا رأي المختصين والمجربين. و الرغبة في اقتناء كتاب
بحد ذاته ليست عائقا عن الاختيار المكمل أو المساعدة
والنصح في الاختيار.
7.
الذي يفتقده
الكثير من الأطفال هو الجانب الثقافي في قراءتهم لذلك
عليكم أن تفهموهم لماذا تصلح القراءة كلما سنحت الفرصة
بذلك بتدرج وايجابية وبدون تخويف أو تهويل.
8.
يعتقد الكثير
أن مضاعفة العمل المدرسي هو الحل للتحصيل المؤكد بالنسبة
للصغار، ولكن الحقيقة أنه بقضائهم أوقاتا ممتعة في القراءة
سيكونون قادرين على استيعاب دروسهم وتحصيل أحسن وأداء
فروضهم في أحسن أحوال، لا تدفعوا أطفالكم الى اعتبار
الواجب المدرسي والقراءة متوازيان ولا فرضان رئيسيان.
9.
المحبة التي
تبدأ بطلب القراءة ثانيا وثالثا ليست هي تكرار القصة أنها
بداية المتعة، فمطالبة الأطفال بالمزيد من القصص و
الحكايا والقراءة يؤكد حاجة عادية للمزيد من المعرفة
والتخيل والتعرف ...
10.
يجب التذكير دائما بأننا لا نقرأ فقط
ما نحب، بل علينا أن نقرأ أولا لكي نعرف هل يستحق ذلك
اهتمامنا و حبنا
Apprendre à lire
Évelyne Charmeux.
11.
و إذا كان الطفل لا يحب القراءة
، فلا
تنسوا آباء ومدرسين أنكم قدوة، فإذا لم يشاهدوكم في نشاط
القراءة تقرأون فمن الصعوبة إقناعهم بها اللهم إلا بالتمرن
غير المباشر على الكتابة والقراءة التي تهتم بما حولكم
وليس بالقصص والكتب ، بان تدربوهم على قراءة المراسلات
الرسمية أو الإعلانات أو البيانات وبالتالي سيتمكن الطفل
من التساؤل عن أهمية ذلك، وعندما يطرح بعض الأسئلة ادفعوه
للبحث عنها في المراجع التي بين يديكم ولو كنتم تعرفون
الجواب سواء لغوي أو نحوي أو تاريخي.. ، وبالتالي سيلاحظ
انه بالقراءة يمكن التعرف على الحقائق.
12.
قد يكون هناك
اختلاف بين اختيارات البنات والبنين فليس هذا عيب ويمكن عن
طريق التدرج إدماج الرغبات قبل تخصص تكويني مستقبلي بعد
ذلك بشكل طبيعي.
13.
الأطفال
يتعلمون التلاوة في المدرسة ولكنهم يتعلمون القراءة
بمفهومها الثقافي في وخارج المدرسة. و لكي يتدرب الطفل على
القراءة عليه أن يجد فيها لذة. هنا يكون دور التنشيط
التربوي الثقافي بان تجعل القراءة متعة.
14.
و التعود
على القراءة يسهل عمليات التعلم اللاحقة، فالكتاب ليس وحده
اليوم حامل المعلومات والعلم ولكنه يحبب البحث عن
المعلومات والقراءة. والتقنيات الحديثة تؤكد على أن الكتاب
هو أفضل وسيلة لنقل المعلومات.
عن
Benoit
St-Aubin, directeur de la librairie L’Exèdre.
بتصرف. |