|
الناصرة- تفانين- نظمت مؤسسة المواكب ومجلة مواقف يومًا
دراسيًا في الناصرة حول موضوع مجلات الأطفال، وافتتح هذا
اليوم عريف الاحتفال الإعلامي نايف خوري- مركز أعمال مجمع
اللغة العربية وأشار إلى افتقار الوسط العربي إلى مجلات
الاختصاص بكافة المجالات إن كانت طبية أو زراعية أو رياضية
أو فنية، والحال أصعب في ما يتعلق بمجلات الأطفال، حيث
تصدر مجلة واحدة أو مجلتان فقط مما يستدعي بذل مزيد من
الاهتمام في هذا المضمار. أما الأستاذ حنا أبو حنا، صاحب
الامتياز والمحرر المسئول لمجلة مواقف، قال إننا اليوم
بأمس الحاجة إلى دراسة هذا الوضع خاصة وإن الطلاب يعانون
من تدني مستوى القراءة عمومًا والمطالعة خصوصًا، ولذا جدير
بنا تشكيل طاقم خاص لدراسة إمكانية إقامة ملحق مستقل لمجلة
مواقف يعنى بشؤون الأطفال.
ثم
ترأس د. إبراهيم جريس الجلسة الأولى والتي تحدث فيها د.
فهد أبو خضرة رئيس تحرير المجلة وقال إنه بالمقارنة مع
المجلات التي تصدر في العالم العربي يجب أن نهتم بصورة
أكثر بعالم الطفل ومضامين مطالعاته، وألا ندخر وسعًا في
تشجيع المطالعة وتناول المجلات والكتب التي تعود بالفائدة
على الطالب وذويه. ثم استعرض د. محمود أبو فنة مفتش اللغة
العربية للمدارس الثانوية المنهاج الدراسي في المدرسة
العربية وقال إنه من خلال عضويته بلجنة المناهج فقد تعمد
على إدخال مواضيع المطالعة والقراءة في المنهاج الجديد
الذي أعد لثماني سنوات قادمة، وبالتالي هذا من شأنه زيادة
الوعي القرائي لدى الطلاب. وتحدث الأستاذ موسى حلف مفتش
المدارس الابتدائية العربية عن المدرسة ومجلات الأطفال
وقال إن العناية التي توليها المدارس العربية للمطالعة غير
كافية وتحتاج إلى المزيد من الدراسة والتطوير، كما يجب وضع
الوسائل والآليات الكافية بين أيدي الطلاب لتطوير
مهاراتهم. كما ألقت الأستاذة روزلاند دعيم محاضرة حول
مجلات الأطفال والكتابة الإبداعية استعرضت فيها الجوانب
الإبداعية التي تمارسها المدرسة العربية وأولياء الأمور في
الكشف عن إبداعات الأطفال وتنمية مهاراتهم، وأشارت إلى
صفحات الكتابة الإبداعية والمسابقات المختلفة التي تتضمنها
مجلات الأطفال التي تصدر في أنحاء العالم.
وترأس
د. محمد خليل الجلسة الثانية والتي تحدث فيها د. رافع يحيى
عن مجلات الأطفال الصادرة في العالم العربي ومعالجتها
لموضوع التراث مثل سندباد وعلى بابا وقصص ألف ليلة وليلة
وغيرها. ثم نحدث الأستاذ محمد علي سعيد عن مجلات الأطفال
وقال إنه يدعو إلى تشجيع الطلاب على الكتابة الإبداعية
والمطالعة وتلخيص ما قرأوا ونشره على مجللات الحائط في
الصف والمدرسة. واستعرضت الأديبة آمال كريني موضوع الصورة
والرسومات وأهميتها في مجلات الأطفال وقالت إن الصورة تعبر
تعبيرًا حسيًا وتجسد تجسيدًا واقعيًا لمضمون القصة والحدث
والشخصيات، وهذا ما يلفت انتباه الأطفال ويوسع خيالهم
وآفاقهم. وتحدثت الباحثة والحكواتية دنيس أسعد عن الشعر في
مجلات الأطفال وقالت إن الشعر الذي يكتب للأطفال وينشر في
المجلات يتناوله الأولاد في ألعابهم وأفكارهم كالمسابقات
والحزازير.
وقدم
الأستاذ رشدي الماضي تلخيصًا وإجمالاً لهذا اليوم الدراسي
وأكد على القرار بضرورة إصدار مجلة خاصة تعنى بشئون
الأطفال حتى سن معينة وأن تكون هذه المجلة كملحق مستقل في
إطار مجلة مواقف، ولذا ستتشكل لجنة خاصة للإعداد لهذه
المجلة والتي ستكون مفتوحة أمام أقلام الكبار الذين يكتبون
للصغار وأمام الصغار الذين يكتبون عن أنفسهم.
وأشار
الأستاذ الماضي إلى توصيات المؤتمر التي تطرقت إلى العمل
على التحصيل الثقافي للطفل ضد الغزو الكاسح للعولمة
السلبية وإكساب الطفل المهارات اللازمة التي تساعده على
الاستفادة من خبرات الآخرين، هذا إلى جانب التأصيل لهوية
وطنية أصيلة متماسكة بعناصر انتمائها، وتنظيم مهرجان سنوي
حافل بالإبداعات للأطفال وتحفيز الأطفال من خلال النشاط
المدرسي على الإبداع الفني والأدبي وتشجيع المدرسة على
إصدار النشرات والجرائد والمجلات المدرسية.
04/06/2007
http://www.bettna.com/news4/showArticleart1.asp?aid=2229
|