يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي

وقفة وفاء وحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إلى روح الأب الطهور:


 

الأستاذ محمّد حجّي

 

أنت أبلغ من الحديث عنك

وأرقى من الكلمات

أنت سلامٌ مرسومٌ على البسمات

أنت الأب الوديع الحنون الطهور

قمّتُك أطلسيّة

وجبالُك أنت أعلاها

برحيلٍ أبكاها

قلبُك في كلّ طفلٍ ينبُض

ويكبُر معنا كلّ يوم

يتامى أصبحنا

حزنٌ يلُفّنا ويعانق آهات

تُقلِع من عينيك الموت وتزرَع الحياة

ماذا أحكي ؟

عندما يسكُنني اللّيل

وأبكي

حلمٌ اجتمعت في غسَقه أسراب حمام

للعزاء جاءت للسلام لاحت

سماؤك تعلو

وجبالُك تُنجِب جبال

هذا الكونُ كائنٌ في عينيك

مبتسِماً على شفتيك

ذكراك دماً في جسدي يجري

ويسقي القلب

ويرسُمك لوحة لشلاّل ماءٍ عذب

حزنٌ يلُفّنا ويعانق الآهات

تُقلِع من عينيك الموت وتزرَع الحياة


 

قلتَ لي واصِل

قلتُ بك سنُواصِل

محبّتك سير خطوناه

وكلامُك فكر عشِقناه

أنوار – أقمار

قدوتي

هذه الطريق لك

نحن نمشيها

قدوتي

قصّة هذا التاريخ لك

نحن نحكيها

قدوتي

هذه الكلمات لك

نحن نُهديها

هذه أشجار الأرز لك

نحن نسقيها

لتكون أرض صِبانا

خرزوزة الغزال

النائم على يقظة الماء المنهمر

سلامٌ لرجل حلّ بأرض رسول

معتمر

سلامٌ لصِباك الذي كان

سلامٌ عليك الآن

حزنٌ يلُفّنا ويعانق الآهات

تُقلِع من عينيك الموت وتزرَع الحياة