يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي

وقفة وفاء وحب

 

 

 

 

 

 

 

 


 

وداعا ابا الطاهر

الأستاذ فريد مسناوي

 

صرت توا كالطائــر الحزين

حين سمعت الخبر اليقـين

التجأت إلى عبق القصيده

عزائي الوحيد لحفل التأبين

*************************

سجلت في مذكرتي الوحيده

رحيل الأســـد من العرين

وقلت ما أتعـــس الأخبار

حين ترســـم على الجبين

***********************

صور التواريخ البعيده

حطمت حينها كل الأسوار

رتلت سور المصحف المبين

تذكرت اللحظات السعيده

*************************

مع حكيم يلفـــت الأنظار

ينطــق لغـــزا كل حين

مع منصــت يحب الاختصار

يعلن الأفــــراح العتيده

*****************************

يسهم، يمــــقت الأضواء

ابا الطاهر،هكـــذا أناديه

الشجاع في المواقف الشديده

المسـتعد للإجادة في الأداء

***************************

ولكــل شيئ له معـــانيه

المتشبـــت بالأخلاق الحميدة

المجيــــب على كـل نداء

**************************

الطاهر صرح و دعامه

لا تفــــــارقه الابتسامه

فيـه كبرياء وشهامــــه

خصال إلى يوم القيـــامه

*************************

فــي المحـنة نعم الرفيق

يسهل الصعاب يبسط الطريق

ينصح الخاطئ ينقذ الغريق

هادئ يتدخل بشكل أنيق

*************************

لن أنساك أبدا يا رفيق

ستبقى في الدرب العتيق

أخا وأستاذا أيها الصديق

ستـظل أس الرباط الوثيق

**********************

سامحني، ففي لحظة التأبين

ولأني كنت في وضع حزين

خفت أن ابكي كالجنين

أن أسقط من كثرة الأنين

**********************

لم أستطع قراءة القصيده

أمام كل الرموز العديده

كلهم جاءوا و حضـــروا

فألف عزاء لروحك الشهيده

*********************