وثائق

 

الصورة الكاملة

يفتقر ملايين الأطفال اليوم إلى خدمات أساسية

مثل المياه النظيفة والرعاية الصحية والمدارس

والمستشفيات. وسواء كانوا يعيشون في المدن

 الكبيرة أو القرى الريفية، فإن هؤلاء الأطفال يفقدون

طفولتهم، حيث أنهم لا يجدون الوقت للنمو والتعلّم

 

واللعب والشعور بالأمان.

قطع المجتمع الدولي مجموعة من الوعود للأطفال على مر السنين لضمان تلبية حقوقهم في البقاء والصحة والتعليم والحماية والمشاركة وغيرها. وكانت آخر تلك الالتزامات في القمة الألفية عام 2000 التي نتج عنها أهداف التنمية الألفية ، والدورة الاستثنائية المعنية بالطفل في الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2002 والتي نتج عنها وثيقة "عالم جدير بالأطفال".

لكن ما زال ملايين الأطفال محرومين من حقهم في الحصول على هوية رسمية، وما زالوا يواجهون الزواج المبكر أو التورّط في النزاع المسلّح أو القيام بأعمال خطيرة. نتيجة لذلك، يجدون أنفسهم في كثير من الأوقات محرومين من الخدمات التي يحتاجونها للبقاء والنماء لأقصى إمكاناتهم، ويواجهون الإقصاء من المشاركة الكاملة في المجتمع كراشدين.

والطريقة الوحيدة لحل هذه المشكلة هي بضمان أن تساعد الالتزامات التي قطعها المجتمع الدولي أشد الأطفال فقراً وأكثرهم تعرّضاً للاستغلال، وهم الأطفال الذين يصعب الوصول إليهم.

تقرير هذا العام حول "وضع الأطفال في العالم" يروي قصة أطفال يواجهون خطر أن ينساهم العالم.

النسخة المقبلة من تقرير ’وضع الأطفال في العالم‘

سيرد في تقرير ’وضع الأطفال في العالم 2007‘ أن أحد أهم المعوقات التي تحول دون إعمال حقوق الأطفال وتحقيق أهداف التنمية الألفية هو التمييز ضدّ المرأة. وسيكشف التقرير، من خلال دراسة العلاقة بين وضع المرأة وسلامة الأطفال طيلة حياتهم، وجود شكل من أشكال التمييز المضاعف: فالمجتمعات التي تُميِّز ضد المرأة تُميِّز ضمناً أيضاً ضد الأطفال.

سيسلط التقرير الأضواء على أهمية النهوض بالمرأة لكي تشارك مشاركة كاملة في كافة جوانب عملية صنع القرارات التي تؤثر في حياتها وحياة الأطفال. وسيتضمن التقرير تقييماً لثلاثة مجالات لتمكين المرأة، تتسم بأهميتها الحاسمة وبترابطها هي: عملية صنع القرار داخل الأسر والمجتمعات المحلية؛ والعمل والدخل وتوزيع الموارد؛ والمشاركة السياسية. واستنادا إلى الأدلة سيتضح أن المرأة كثيراً ما تواجه تمييزاً مترسخاً في كل مجال من هذه المجالات. كما سيثبت أن المرأة عندما تصبح قادرة على صنع القرارات فإنها تصبح أكثر قدرة على إعمال حقوقها ودعم حقوق الأطفال.

لقد أظهر التاريخ أن القضاء على التمييز ضد المرأة ليس أمرا مستحيلا، ولكنه يتطلب جهوداً متضافرة وموحدة من جانب جميع أفراد المجتمع. ويسعى التقرير إلى أن لا يجعل مجالا للشكّ لدى القرّاء بأن هذه الجهود تستحق أعلى درجات الأولوية – وذلك من أجل النساء الأطفال. كما سيبرز جملة من التوصيات التي يتوجب تنفيذها.

عن اليونيسف

 

 

حركة الطفولة الشعبية - صندوق البريد 205 البريد المركزي الرباط - الهانف و الفاكس : 76 15 69 037

  kitaba@tofolachaabia.com  لمراسلة كتابة الحركة / site@tofolachaabia.com لمراسلة الموقع 

mouvement tofola chaabia >BP 205 rabat centre - Tel / Fax: 037 69 15 76